الميدانُ الجامعيُّ أرضٌ خصبةٌ لتكوينِ قياداتِ المستقبل، لذا حرصت الرابطةُ على أنشطةٍ نوعيّةٍ حذرةٍ ومستمرّةٍ وعصريّةٍ داخل هذا الميدان.
لأهمّيتِها الكبيرةِ في توجيهِ الطلبةِ وربطِهم بالقرآنِ الكريم، وقد أكّد الفضلاءُ دورَها الفاعلَ في ترسيخِ القيمِ الإسلاميّة.
كانت أوقاتُ الصلاةِ الملتقى الأبرزَ للمؤمنين داخل الجامعات، وأسهمت في تكوينِ علاقاتٍ متميّزةٍ بين الطلبة.
شكّلت هذه المناسباتُ فرصاً ثمينةً لتعريفِ الآخرين بسيرةِ المعصومين، ونشرِ ثقافتِهم وسلوكِهم القويمِ في الوسطِ الجامعيّ.
من أبرزِ مصاديقِ العملِ بالضدِّ النوعيّ، وقد أثبت نجاحَه حتى تبنّته العديدُ من الجامعاتِ لما لمسته من أثرٍ إيجابيٍّ واسع.