وأودُّ أن أتقدَّمَ بوافرِ الثناءِ للإخوةِ في مؤسّسة «إنماء» وللشركاءِ في مؤسّسة «الشهيد المبرقع» والقائمين على هذا الصرحِ المبارَكِ الذي يُجسّدُ معانيَ العطاءِ والنماء. وإنه ليدعو إلى الفخرِ والاعتزازِ أن نشهدَ اليومَ ثمارَ هذا الغرسِ متمثّلةً في شابٍّ كان بالأمسِ من الصِّبيةِ الذين ينهلون من معارفِ القرآنِ وأحكامِ الدينِ في هذا المسجد، وهو اليومَ يتصدّرُ المنصّةَ ليحاضرَ بجدارةٍ في ميادينِ المعرفة؛ فهذا هو الحصادُ الحقيقيُّ الذي تقرُّ به الأعين.
نسألُ المولى القديرَ أن يوفّقَكم لمزيدٍ من السموِّ، لتكونوا من حملةِ رايةِ الدينِ ومروِّجي قيمِ الإسلام، متسلّحين بهُويّةٍ إيمانيّةٍ صلبةٍ وواضحةٍ في مواجهةِ كافّةِ التحدّياتِ المعاصرة.
سماحة الشيخ علي العقيلي
الحمدُ لله ربِّ العالمين، والصلاةُ على خيرِ خلقِه محمّدٍ وآلِه الطاهرين. إنّ من أعظمِ النصرةِ للإمام المهديِّ عجّل اللهُ فرجَه، ومن موجباتِ إدخالِ السرورِ على قلبِه الشريفِ صلواتُ اللهِ عليه، هو وجودُ هذه المجموعةِ من الشبابِ المؤمنين الواعين من رابطةِ إنماء الثقافيّة.
ندعو لهم من صميمِ القلبِ بمزيدِ التوفيقِ والثباتِ في خدمةِ محمّدٍ وآلِ محمّدٍ وشيعتِهم. والحمدُ لله ربِّ العالمين، وصلّى اللهُ على محمّدٍ وآلِه الطاهرين.
نجل المرجع الديني فقيه أهل البيت السيّد محمد سعيد الحكيم «طاب ثراه»
أُشيدُ بالإخوةِ الأعزّاءِ القائمين على هذه الأنشطةِ وهذه الفعاليات، أسألُ اللهَ سبحانَه وتعالى أن يكتبَ ذلك لهم في ميزانِ حسناتِهم، ويجعلَه صدقةً جاريةً لهم، ويباركَ فيهم — إن شاء الله — جهوداً مثمرةً ومباركة، وأسألُ اللهَ أن يحفظَهم ويرعاهم.
هذه نعمةٌ كبيرة، فاشكروا هذه النعمةَ وقدّروها؛ لا بالقولِ فقط، بل بالقولِ والعمل.