انطلقت مبادرةُ «حقيبتي» بعد دراسةٍ مستفيضةٍ من قسمِ الأنشطةِ والمشاريع، إذ شخّصت الكوادرُ التربويّةُ عقباتٍ ماديّةً قد تؤثّرُ على التحصيلِ الدراسيِّ للأيتام، فكان القرارُ بضرورةِ توفيرِ بيئةٍ تعليميّةٍ متكافئةٍ ومشجّعة.
جاءت امتداداً لنجاحاتٍ سابقةٍ أبرزُها مبادرةُ «كسوةِ الشتاء»، وبتنسيقٍ عالٍ مع مؤسّسةِ الشهيد حيدر المبرقع. فتوفّرت ٤٠٠٠ حقيبةٍ مدرسيّةٍ بقرطاسيّةٍ كاملةٍ لمختلفِ المراحل، وفق آليّةٍ منظّمةٍ ضمنت وصولَ الدعمِ لمستحقّيه من الأيتامِ المكفولين.