استكمالاً للقاءاتِنا الدوريّةِ مع العلماءِ والفضلاء، استقبلنا عدداً منهم في مقرِّ الرابطة، فبادروا هم بدعوتِنا لزيارتِهم في النجفِ الأشرف — «حتى تصيرَ وحدةً بوحدة» بتعبيرِهم.
فاستجبنا لدعواتِهم لِما لها من أثرٍ مباشرٍ في تعميقِ الرابطِ بين الجامعيِّ والعالِم. واشتملت الزياراتُ على ليالٍ فكريّة، وجمعت بين الرحلاتِ الترفيهيّةِ واللقاءاتِ العلميّة.